الشيخ البهائي العاملي
مقدمة 24
زبدة الأصول ( مع حواشي المصنف )
الشافعيّة . ومن « مصر » توجّه إلى « القدس الشريف » . ويذكر « الشيخ البهائيّ » في « الكشكول » : انّه كان في سنة 992 ه ق في « القدس الشريف » . وقد جرت مطارحات بينه وبين رئيس علماء « القدس » ، « الشيخ عمر بن أبي اللطف المقدسيّ » . ومن « القدس الشريف » اتّجه « الشيخ البهائيّ » إلى « دمشق » ؛ حيث نزل بمحلّة « الخراب » المعروفة - تاريخيّا - انّها موطن شيعة « دمشق » ، واجتمع به « الحافظ حسين الكربلائيّ » واستنشده شيئا من شعره ؛ كما طلب الاجتماع إلى « الحسن البورينيّ » . وبعد « دمشق » ، توجّه « الشيخ البهائيّ » إلى « حلب » ، ولكنّه قبل وصوله إليها مرّ ب : « كرك نوح » . وقد ذكر « الحرّ العامليّ » انّ « الشيخ حسن بن زين الدين العامليّ » - صاحب « معالم الأصول » - اجتمع إلى « الشيخ بهاء الدين » في « الكرك » ؛ لمّا سافر إليها ؛ ثمّ ، كان الوصول إلى « حلب » محطّة قبل العودة إلى « إيران » . سياحته الثانية . بعد سنة ونصف من عودته إلى « إيران » ، بتأريخ 23 صفر 995 ه ق ، نجده في « أصفهان » حيث فرغ من تأليف كتابه « الأربعين » الّذي ارّخ اتمامه بقوله : « لقد تمّ تأليف هذا الكتاب و ( تمّ الأحاديث ) تأريخه » . وفي 27 شعبان 998 ه ق ، كان في طريقه إلى « المشهد المقدّس » ، حيث أوقف بخطّه - في سنة 999 ه ق - نسخة من كتابه « الأربعين » على الروضة المقدّسة الرضويّة . وفي سنة 1001 ه ق كان في « قزوين » العاصمة . في أواخر سنة 1002 ه ق ، نجده مرّة أخرى في « أصفهان » وقد أجاز تلميذه « السيّد حسين بن حيدر الكركيّ العامليّ » إجازة مبسوطة كتبها له بخطّه على ظهر كتاب « قواعد الأحكام » تأليف « العلّامة الحلّيّ » . سنة 1003 ه ق ، نجده في مشهد الكاظميّ بصحبة تلميذه « السيّد حسين بن حيدر الكركيّ العامليّ » وقد زار المشاهد الشريفة في « النجف » و « سرّ من رأى » . وبعد العودة من « النجف » وقبل الاتّصال ب : « عبّاس الصفويّ » ، هو في « قم » بجانب « المعصومة » ؛ سلام اللّه عليها .